
أحياناً أتساءل كيف تطورت حياة الإنسان وكيف مرت عبر المراحل المعروفة. ففي البداية أمن الإنسان البدائي احتياجاته الغذائية عبر الجمع والإلتقاط حيث كان يعيش من جمع الثمار والزواحف الصغيرة والحشرات وجذور النباتات. كما كان ينام على أغصان الأشجار ويستر جسمه بأوراقها

فيما بعد انتقل أجدادنا إلى مرحلة الصيد والقنص وراحوا يتغذون على لحوم الحيوانات وينامون في الكهوف. استطاع الإنسان في هذه المرحلة أن يكتشف النار و بدأ بتناول اللحوم المطهوة ويرتدي جلود الحيوانات التي يصطادها. ونظراً لحاجته، اخترع أدوات الصيد الأولى من السكين و القوس والسهم والفأس والمطرقة من أحجار الصوان في البداية ومن الحديد فيما بعد. كما اخترع الملعقة ليأكل بها من غصن شجرة ونصف جوزة هند وصنع أواني الفخار من الطين

عندما تطورت حياة الإنسان إلى مرحلة الرعي، أصبح يرعى الحيوانات ويستفيد من شعرها وصوفها في صنع الخيام التي سكن فيها وتغذى من لحمها ولبنها. وأخيراً انتقل الى مرحلة الإستقرار وهي ما نمر به الآن

أتصور كيف كانت الحياة على كوكبنا وكيف كانت بيئتنا مليئة بالأشجار. أما اليوم فها هي السيارات تملأ الشوارع والأبنية تحتل الفراغات. واخترع الإنسان الطائرات والكهرباء وما زال يكتشف الجديد والمدهش بواسطة العلم. ولولا الذكاء والتطور المستمر لما كان هنالك الإنترنت ولما استطاع الناس بأعدادهم الهائلة من كتابة وقراءة المدونات ومنهم أنا ومدونتي المتواضعة هذه
















